شباب sms
????? : ??? ??? ?????      ????? : ???      salwa : welcome      ???? : ?????? ????? ????? ???? ???????      muneer : ??????? ? ??     
3 تعليم الفتيات : مسرحية أحلام ريهام

شباب نت – صنعاء / بشير طاهر الضرعي

ناقشت مسرحية أحلام ريهام قضية تعليم الفتاة في اليمن, والصعوبات التي تواجه الفتاة ؛ابتداءً من عدم توفر المدارس القريبة في الريف, أو عدم تفهم بعض أولياء الأمور لأهمية تعليم الفتاة؛ التي تعد ركيزة أسايية في تنمية المجتمع.

وأشارت أن الفتاة أحياناً تقف عائقاً في طريق مستقبلها؛ نظراً لعدم وجود طموح مستقبلي لديها تريد تحقيقه متأثرة بالبيئة المحيطة ,كما ركزت على مصير الفتاة المتعلمة التي لا يتقبلها أغلب الشباب كشريكة حياة لأسباب متعددة منها سلوك الفتاة المتعلمة الذي يبتعد عن الواقع لذلك باتت شريحة العانسات في تزايد يوماً فيوم ولأسباب أخرى منها غلاء المهور..

كما جرى بعد العرض المسرحي نقاش شبابي حماسي ومتفاعل مع القضية بأبعادها المختلفة.

الجدير بالذكر أن مسرحية أحلام ريهام التي كتبتها -هدى حربي – تعد الحلقة الثالثة من مشروع أحلام ممنوعة الدرامي الذي ينتجه راديو شباب نت يهدف لمناقشة القضايا الشبابية من زوايا جديدة بشكل مفتوح بعيداً عن الحواجز والحدود والقيود .

التعليقات

  1. Almusafer

    2009/12/6 - 18:03:16

    السلام عليكم جميعا حاجه حلوه نشوف موقع يهتم وهذه بدايه ممتازه والأجمل مافيه اطلق العنان لخيالك.بس انا بعتب عليكم ليش مافيش فقرات او مساحه تهتم بالشباب اليمني المغترب والمهاجر وخصوصا الشباب اليمني المهاجر في دول اروبا وامريكا.دايما التركيز عل اشياء اخرى داخليه نحن وين مكاننا من اهتماماتكم. لماذا دايما اليمن متأخره في كل شي اجمالا. فعلى سبيل المثال موضوع تعليم امر مفروغ منه ويجب ان تتعلم الفتاه وانتهى الموضوع ولاجدال في هذا لأنه من حقها الديني والوطني والأجتماعي بل ويساعد على نهضه اليمن.كفايه عادت وتقاليد وكلام فارغ موضوع تعليم الفتاه انتهينا وكل مقتنعين ان بناتنا واخواتنا لازم يتعلموا ويشاركونا في كل امور الحياه.خلونا نتوجه الى مواضيع اخرى نبني بلادنا ونطوره مانشتيش ظلم وفساد وعقول متخلفه انا انادي بحريه وتحرير الفكر. اليمن لها تاريخ وحضاره قديمه وهذا فخر لنا جميعا لكن في القرن او الزمن اللي نحن بنعيشه لازالت اليمن من اواخر الدول في العالم لماذا لاتحتذي اليمن حذو الدول العربيه القريبه والجاوره لها مثل مصر والخليج وسوريا ليش نحن مختلفين ومتخلفين في كل شي. اتمنى ان لايكون السبب انه اليمن بلد فقير وشعبه بسيط. حتى ولو افترضنا هذا الكلام اين البترول ومشروع الغاز المسال الجديد لماذا يباع في الأسواق بسعر اقل من التسعيره الدوليه هذا المشروع فرصه ممتازه لليمن واليمنين جميعا لازم بقى الشعب يرتاح ويتهنى ويعيش في رفاهيه ونستفيد من كل ثرواتنا وامكانياتنا وتعيش اليمن في نهضه وتقدم . وين خدمه المواصلات الحديثه القطار والميترو والباصات الحديقه المرقمه. موضوع اخر مهم جدا موضوع الكهرباء ولن اخوض فيها كثيرا لأنه كل يمني اكيد في جعبته الكثير ليتكلم في هذا الموضوع ولكن نحن بجد نشتي نهضه وتطور لم يسبق له مثيل. مافي وقت للحروب والخلافات والكلام الفارغ فلتتوحد الجهود والأفكار. نحن سافرنا وطلعنا من البلد لأسباب كتثيره بحثا عن الحياه الكريمه والتعليم الراقي والخدمه النظيفه ونعيش مثل ماباقي شعوب العالم عايشه ومتهنيه. يارب احفظ اليمن من كل مكروه وتعيش وتحيا اليمن وتعود فعلا الى ارض الجنتين كما كانت سابقاوشكرا لكم.

  2. هدى حربي

    2009/12/7 - 11:32:53

    مشكور اخي على اطلعك على الموضوع لكن احنا مازلنا نعاني من هذه المشكلة وبشكل كبير جدا بس المشكلة ان الشاب المتعلم هو اكبر عائق يقف امام تعليمالفتاة وهذا اكتشفته في الاونة الاخيرة لانهم مازلو متاثيرين بالعادات المريضة واذا انت لاتصدق مااقول ابحث وسوف تعرف لماذ كتب عذا الموضوع

  3. Almusafer

    2009/12/7 - 20:18:29

    اختي الكريمه هدى: شكرا للرد على تعليقي. ولكن ماذكرته انا هو فقط نقطه من بحر كبير اليمن وشعبه يغرقون فيه وللأسف لايعرفون العوم او الغطس والنتيجه هي الموت. ولكن اريد ان استوضح وافهم منك ماذا تقصدين ب “متأثرين بالعادات المريضه” ماهي هذه العادات اللتي تشيرين اليها؟ومن رأيي ان هكذا شباب متعلم ولازالت لديه افكار عتيقه ان لايستمر في تعليمه وثقافته لأن العلم نور ونحن نبحث عن النور الكبير لليمن.يااختي تعليم الفتاه واجب والكل يعرف مدى اهميه هذا الأمر في رايي الشخصي ان يكون هناك دستور او قانون يفرض حق تعليم الفتاه ومن يمنع عنها يعاقب بدفع جنحه ماليه مثلا.والأحرى قبل ان نتكلم في موضوع تعليم الفتاه هذا اذا ركزنا في موضوع التعليم فقط فعلينا ان نبدل ونغير ونطور اساليب التعليم في اليمن والوسائل المستخدمه.نحن درسنا وتعلمنا واجتهدنا وتخرجنا من جامعات خارج اليمن وعندما عدنا الى الوطن لم نجد من يحتضننا تخيلي انه كل اصدقاءي وزملاءي معظمنا سافرنا وهجرنا اليمن ونحن في عز شبابنا منا من ذهب الى بعض دول اروبا ومنا ذهب الى الخليج وكندا وبريطانيا للحصول على فرص حقيقه تنمي مهارات الشخص ونعيش في مستوى الرفاهيه المستحقه.الكلام والعتاب كثير وربنا يهدي اليمن ويصلح شأنها فقد تركناها لهم يعبثون بها ويمرحون وياليت يستفيدون من طاقاتها وثرواتها احسن استغلال بالعكس مايحدث الأن واضح للجميع فنحن نعتبر من اواخر الدول ترتيبا في كل شي عقليا واجتماعيا وفكريا ثقافيا وادبا واخلاقا.ولن نعود لها ماداموا على حالهم . قال تعالى: (لن يغير الله بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ونتمنى للجميع التوفيق

  4. Almusafer

    2009/12/10 - 17:39:21

    هناك العديد من الدراسات حول مكانة المرأة في المجتمع و تساؤلات كثيرة حول قضايا تقسيم الادوار بين الجنسين
    وقد اجريت الكثير من الدراسات والنقاشات والندوات حول مكانة المرأة وحقوقها .

    ونلاحظ بروز فريقين مابين معارض و مؤيد للمساواة بين الرجل والمرأة و مكانة المرأة وحقوقها . وتفاوتت درجات التأييد ودرجات المعارضة لأعتبارات شتى
    وهنا نطرح العديد من التساؤلات بين يديكم لتشاركونا الرأي

    ☆ هل ساهمت العادات والتقاليد والأعراف السائدة في مجتمعنا في حرمان المرأة من حقوقها من التعليم وحق تقرير المصير ؟

    ☆ هل للمرأة الحق في اختيار نمط حياتها وهل حريتها الشخصية مسلوبة في المجتمع اليمني ؟

    ☆ من يملك الحق في عملية تحديد الادوار والفروق بين الجنسين ؟ وتحديد القمة المجتمعية لأدوار الرجال والنساء ؟

    ☆ هل الوعي النسوي اليوم يحقق مزيد من العدالة الأجتماعية أم انه يعد من اسباب اثارة البلابل والجدال حول هذا الموضوع ؟

    ☆ ماهو تأثير القم الثقافية و “الأجتماعية ” على صورة ومكانة المرأة في المجتمع ؟

    ☆ ماهي الحقوق التي تفتقر اليها المرأة في مجتمعنا ؟

    ☆ ماهي المساواة من وجة نظر المرأة ؟

    •• اتمنى ان يشارك الجميع بعقلانية و ان يكون الحوار بأسلوب منهجي راقي بعيداً عن التجريح والأساءة فمن اداب الحوار ان نتقبل كل الأراء حتى يتاح لكل طرف رجال ونساء طرح ما بجعبتهم في هذا النقاش من قناعات وافكار و لاننسى ان الهدف الاول و الأخير هو ان كل طرف يقنع الآخر بوجه نظره بالمنطق و دون ان نخرج عن اصول الشريعة السمحاء التي وضعت خطوطها البارزه في بعض الاحكام

الإسم / البريد الإلكتروني :

العنوان :
التعليق :