| شباب نت | التسجيل | لوحة التحكم | معرض الصور | التواصل معنا |
![]() |
| #1 | ||||
| ||||
![]() هي أم ليست ككل الأمهات... كل أم تسمع كلمة ماما من طفل أو اثنين أو حتى عشرة، لكن كلمة "ماما مسلة" يقولها أكثر من 700 طفل, كل أم قد يرزقها الله بطفل معاق من بين أبنائها، وتتكبد جهدا كبيرا في تربيته، لكن "ماما مسلة "عشقت حياة البراءة مع المعاقين، فبعدما نجحت في أن تجعل من ابنها حمادة المنغولي - كما يصفه الأطباء - شابا سويا يعتمد على نفسه، وينفع من حوله، راحت تفتح ذراعيها لتحتضن الأطفال المعاقين من أبناء مدينتها المحلة الكبرى شمال مصر والقرى المجاورة، وتنقل لهم تجربتها مع ابنها حمادة، وتنجح بعد جهد في أن تنشئ لهم أول مدرسة للتربية الفكرية بالمحلة الكبرى. وعندما ازداد عدد الأطفال المقبلين على هذه المدرسة افتتحت لهم مدرستين فكريتين أخريين، راحت تنشئ أول جمعية إنسانية بمدينتها لهذا الغرض، أطلقت عليها اسم "الحب والعطاء". مُسلة إسحاق عبد الواحد الموجهة بوزارة التربية والتعليم المصرية تقول "عندما سألت أول طبيب شخص لنا حالة حمادة بأنه طفل منغول "يعني إيه منغول " أجابني باستهتار"، وما تشغليش بالك بيه لن يتحسن". ، ورغم صدمتي مما ذكره الطبيب،إلا أن هذا لم يؤثر علي كأم تجاه حمادة". وتؤكد مسلة أنها منحته الحنان وراحت ترضعه لثلاث سنوات كاملة، رغم أسنانه الناضجة، ورغم تأخر نموه، تقول "بدأت معه في التدريب على السلوكيات الأساسية، وشيئا فشيئا بدأ حمادة يستجيب وتوالت نجاحاته يوما بعد يوم في تنفيذ ما أعلمه من سلوكيات بسيطة، حتى صار الآن يخدم نفسه بنفسه". وتضيف مُسلة "عندما وصل سن حمادة ثماني سنوات، وحتى أضمن له سبل التعليم الجيد، اضطررت إلى الذهاب به يوميا إلى مدرسة تربية فكرية بمدينة طنطا، لعدم وجود مدارس من هذا النوع بمدينتي المحلة، وعندما شاهدت أن هناك الكثير من الأسر من سكان المحلة رغم فقر معظمها يعانون نفس معاناتي، بذلت الكثير من الجهد حتى تم إنشاء مدرسة للتربية الفكرية بمدينتي، حتى أصبح بمدينة المحلة وحدها ثلاث مدررس لذوي الإعاقة الذهنية، مدرستان حكوميتان، والثالثة تحولت للتأهيل المهني". وتابعت قائلة "بعد إنشاء المدارس الفكرية اكتشفت أن هناك الكثير من الأطفال متعددي الإعاقة في مدينتي لا تقبلهم المدارس الفكرية, هنا قررت وبمشاركة ودعم زوجي عبد الرؤوف خضير ومجموعة من الشباب المتطوع بالبدء في إنشاء صرح إنساني يحتوى هؤلاء الأطفال، واخترنا له اسم "الحب والعطاء"، وبدأ نشاط "الحب والعطاء" بشقة من غرفتين عام 1998 إلى أن وصل الآن رغم ضعف الإمكانيات إلى مركز متكامل يقوم على التطوع والتبرع بالدرجة الأولى، يقدم الخدمة بمختلف أنواعها المادية والتعليمية والتأهيلية لأكثر من 700 طفل". وحصل أطفال الجمعية على مركز متميز من بين الجمعيات الأهلية المشاركة في يوم المعاق العالمي الذي أقيم بالمركز الثقافي الفرنسي، وحصلت الأم مُسلة على شهادة الأم الواعية بالاحتفال المقام بجامعة الدول العربية بحضور عدد كبير من الوزراء والمسؤولين العرب . |
| #2 | ||||
| ||||
| أخي العزيز بالارادة الصادقة و العزيمة يستطبع كل منا ان يصبح مبدعاً و أن يقدم للمجتمع نموذجاً فريداً للنجاااح و بحق لقد تأثرت كثيراً بهذه الأم الراااائعة لأنها فكرت بهذه الفئة من المجتمع التي لا بد لنا جميعاً أن نتأمل مثل هذه القصص المؤثرة تحياااتي |
| #3 | ||||
| ||||
| نعم يستطيع اى شخص بنية صادقة ان يصبح مبدعا |
| #4 | ||||
| ||||
| مثل هذه الحالات يجب أن يكون لها الأولوية من كل الناس حولهم حتى الإبتسامة وكم جميل أن نجد أباً موجها لكل معاق لا يعرف معنى الحياة |
| #5 | ||||
| ||||
| الأراده هي التي تصنع للأنسان شخصية __________________مشكور الناس كلن على طبعة ومنهاجه ..! = و انا عن الناس مابه شي يفرقني ..! إلا إني دايم أحب الصدق وأواجه ..! = مخلوق والله على هالوضع خالقني ..! حتى رفيقي ضماد القلب وعلاجه ..! = على كثر ما اتمسك فيه صدقني ..! لو أدري إنه مرافقني على حاجه ..! = لأمسكه حاجته وأقول فارقني ..! ![]() ![]() |
| #6 | ||||
| ||||
| التعديل الأخير كان بواسطة : الورد بتاريخ 08-08-2009 الساعة 10:54 PM. |
| #7 | ||||
| ||||
| هي أم لأبنائها __________________ومعلمة لكل الناس من بعدها ... فهل نتقبل أن نكون طللاباً عند هذه المعلمة ؟!!!! |
| #8 | ||||
| ||||
| الشرف لنا إن كنا طلاباً في مدرستها |
| #9 | ||||
| ||||
| كم نحن سعداء لو تعلمنا على أيدي أصحاب تلك الهمم والعزائم التي لا تقف أمامها العوائق والصعاب |
| #10 | ||||
| ||||
| |
| #11 | ||||
| ||||
| أن تجعل منها لحظة للفرح والسعادة لا للندم |
![]() |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف ) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في هذا الموضوع |
| طرق عرض الموضوع | |
| |